ويمكن ترسيب أغشية "البيروفسكايت" على الأسطح عن طريق رش المحاليل التي تعالج وتترك طبقات رقيقة من المواد خلفها، ونتيجة لذلك، سيكون إنتاج كواشف الطبقة الرقيقة أسهل وأرخص بكثير من الكواشف التي تعتمد على السيليكون، والتي تتطلب ترسب معدن بدرجة حرارة عالية في حالة الفراغ.

ومن المحتمل استخدام طابعات الحبر لإنتاج كواشف واسعة النطاق. وسيتيح ذلك إحلال بدائل "بيروفسكايت" عالية الدقة وغير مكلفة محل صفائف كاشف السيليكون، التي تبلغ قيمتها نصف مليون دولار.

وبالإضافة إلى إمكانية استخدام الأغشية الرقيقة لهذا المعدن في كواشف الأشعة السينية، فإن الطبقات السميكة تعمل جيدًا في وجود مصدر جهد صغير، وهذا يشير إلى أن نطاق طاقتها المفيدة يمكن أن يمتد إلى ما بعد الأشعة السينية إلى أشعة جاما منخفضة الطاقة.

يقول "ني": يحتاج تطوير هذا النموذج الأولي ليكون استخدامه واسع النطاق إلى سنوات قليلة لتطبيقه عمليًّا، والخطوة القادمة هي رفع كفاءة هذا الكاشف ليُحدث نقلة نوعية في مجال التصوير الطبي والتوصل إلى إمكانية متابعة عد الفوتون الواحد، مما يتيح التمييز بين طاقات الأشعة السينية الواردة والحصول على صورة أفضل بحيث تستفيد العديد من المجالات من هذه التقنية.